مكي بن حموش

7638

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى " قادرين " عند الفراء : أي : قد قدّروا هذا « 1 » [ وبنوا ] « 2 » عليه . وقيل : قادرين عند أنفسهم على ما دبروا من حصادها ومنع المساكين منها « 3 » . - ثم قال تعالى : فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ [ 26 ] . ( أي ) « 4 » : فلما رأوا « 5 » جنتهم محترقا حرثها أنكروها وظنوا أنهم غلطوا « 6 » ، فقال بعضهم لبعض : إنا لضالون الطريق إلى جنتنا ، فقال من علم أنها جنتهم : بل نحن أيها القوم محرومون . قال قتادة : إِنَّا لَضَالُّونَ « 7 » قد أخطأنا الطريق ، ما هذه / جنتنا ، فقال بعضهم ممن عرفها : بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [ 27 ] أي : قد حرمنا نفعها « 8 » . - ثم قال تعالى : قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ [ 29 ] . أي ، قال لهم [ أعدلهم ] « 9 » ألم أقل لكم ، هلا تستثنون إذ قلتم لنصر منها

--> ( 1 ) ث : هدا . ( 2 ) م : وظنوا . وانظر : معاني الفراء 3 / 176 . ( 3 ) هو قول النحاس في إعرابه 5 / 12 . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) رأوهم . ( 6 ) ث : غلظوا . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 34 ، والدر 8 / 252 . ( 9 ) م : أحدهم . وفي جامع البيان 29 / 35 عن ابن عباس ومجاهد وسعيد والضحاك وقتادة : " أوسطهم أعدلهم " وزاد قتادة : " وكان أسرع القوم فزعا وأحسنهم رجعة " . وفي تفسير ابن كثير 4 / 433 هو قول محمد بن كعب والربيع بن أنس وعكرمة ، أيضا : انظر : الدر 8 / 433 .